2

مَا بَيْنَ العِلْمِ وَالأَدَبِ وَالفَنِّ جُسُورٌ مِنَ العَطَاءِ وَالإِبْدَاعِ، تُنَقِّلُ القَاصِدَ مِنْ ضِيقِ الذَّاتِ إِلَى رَحَابَةِ الوُجُودِ…